الجمعة، 29 أكتوبر 2010

عند الحكومة الف حجة والمواطن هو دافع الثمن والضرائب

 
                       نعيش يا اصدقائى مع احداث هذه الايام                                       
            عند الحكومة‏ الف حجة لعدم تنفيذ أحكام القضاء المصرى
                   عيب محامى ولا عيب الجهاز التنفيذى
 ليس بعد حكم القضاء حكم

لابد ان تكون هناك حدود واضحة للعلاقة بين سلطات الدولة ومؤسساتها الدستورية لان هذه العلاقة هي التي تضع أسس التعامل ومستوي الأداء وتحديد المسئوليات‏..
 

 وقبل هذا كله مبدأ الثواب والعقاب والمساءلة‏..‏ إن مسئولية مجلس الشعب أن يصدر القوانين والتشريعات ويراقب عمل الحكومة‏..‏ ومسئولية الحكومة أن تكون أمينة علي مصالح هذا الشعب وأن توفر له كل مظاهر الحياة الكريمة ابتداء بحرية الرأي وانتهاء بتوفير احتياجاته الأساسية‏ من مأكل ومشرب وغير ذلك ..‏ وبين مجلس الشعب والحكومة يأتي دور القضاء وهو حصن العدالة والحَكَم في كل ما يتعرض له المجتمع بمؤسساته وأفراده وما يدور فيه من منازعات وخلافات وصراعات بين كل هذه الأطراف‏ ؛ انه نعمة الله على الارض التى تحفظ لها استمراية الحياه..‏
ولهذا تأتي أهمية وخطورة أحكام القضاء لأنها تمثل ميزان العدالة الذي لا يستطيع مجتمع من المجتمعات أن يعيش بدونه أو بعيدا عنه‏..‏ أن القضاء يعني العدالة ولنا أن نتصور مجتمعا أختلت فيه منظومة العدل وفقد القدرة علي ان يكون حكما محايدا بين أفراده ومؤسساته‏ هنا سيأتى دور شريعة الغاب القوى غائب الضمير هو المنتصر  والمتحكم فى ارواق الناس.‏ ومن ثَمّ ايضا  كانت قدسية أحكام القضاء وهيبتها‏.
‏ حين تختل منظومة العدل في مجتمع من المجتمعات فإن ذلك يعني انهيار أهم وأخطر جوانب الاستقرار فيه‏..‏ وإذا كان من الممكن أن تتحمل المجتمعات ألوانـا مختلفة من القلق وعدم الاستقرار فإن القضاء هو الركن الأساسي في منظومة الاستقرار لأنه يحدد صورة العلاقات بين الفرد والمجتمع وبين الأفراد بعضهم البعض‏..‏
ولقد كان القضاء المصري دائما من أهم  مؤسسات الدولة المصرية‏..‏ وهو بحكم التاريخ والنشأة يعتبر من أقدم المؤسسات الدستورية في المنطقة العربية تكوينـا ورسالة ودورا‏ كل العرب والعالم  يشيدون بدور القضاء المصرى
..‏ ومن حيث التأثير فإن القضاء المصري خاض معارك كثيرة من اجل تحقيق الصورة الأمثل والأكمل والافضل  للعدالة‏..‏ ورغم أن مصر شهدت عمليات اختراق كثيرة لعدد من مؤسساتها الرئيسية أمام متغيرات سياسية حادة فقد بقي القضاء المصري تاجًا علي رأس مصر التاريخ  والمسئولية‏ والحضارة والدور المهم .‏
أقول ذلك  بعد ان لاحظنا التدخل الغريب فى تفسير احكام القضاء قبل ان تنشر المحكمة ( لماذا حكمت وما هو تفسيرها للحكم  يعنى الحيثيات ) كما لاحظنا ردود الأفعال التي لا تليق من بعض المسئولين في الحكومة تجاه أحكام القضاء ‏..‏ والأفضل أن ينتظر المسئولون حيثيات الأحكام حتي لا يتورطوا في تصريحات يبدو منها رفض أو اعتراض أو تفسير خاطيء للأحكام لقد حدث ذلك أكثر من مرة وفي أكثر من حكم‏..‏
‏1-  حدث هذا في حكم  المحكمة الإدارية العليا فيما يختص بعقد أرض مدينتي فقد
 الحرس الجامعى
 جاءت تصريحات د‏.‏أحمد نظيف رئيس الوزراء خارج السياق وحاول تفسير الحكم علي طريقته فجانبه الصواب ثم جاء المهندس أحمد المغربي وزير الإسكان ليقع في نفس البند المحظور‏..‏ وكان ينبغي أن ينتظر الجميع حتي توضح هيئة المحكمة وجهة نظرها من خلال حيثيات الحكم وإن كنت اراه لا مبرر له علي الإطلاق خاصة أن في القضية الكثير من تجاوزات الجهاز الإداري للدولة وهم شركاء في ذلك‏..‏
 
 المواطن المصرى الكادح من ينصفه

 فى انتظار فرج اللاه

 اهى قعدة لغاية ما تفرج

 زهرة الخشخاش الضائعة

‏‏ في السنوات الأخيرة صدرت أحكام كثيرة لصالح المواطنين ولحساب مؤسسات كثيرة كانت أجهزة الدولة ترفض تنفيذها حتي لو دفع الشعب ثمن ذلك ولعلنا نتذكر حكم القضاء الإداري بإلزام الحكومة المصرية بدفع‏7‏ ملايين جنيه لصالح وجيه سياج في قضيته الشهيرة في أرض طابا وقد صرح أخيرا المستشار كمال اللمعي نائب رئيس مجلس الدولة ورئيس محاكم القضاء الإداري بأن الحكومة رفضت أن تدفع هذا التعويض وكانت النتيجة أن لجأ سياج إلي التحكيم الدولي لأنه يحمل جنسية أجنبية ليحصل علي تعويضات بلغت قيمتها‏370‏ مليون جنيه‏..‏ وهذا أمر يثير الدهشة حكومة ترفض أن تدفع سبعة ملايين جنيه ويلزمها التحكيم الدولي بدفع‏370‏ مليون جنيه‏..‏
وفي حالات كثيرة أيضا رفضت الحكومة تنفيذ الأحكام القضائية في صرف تعويضات للمواطنين عن نزع ملكية مساحات من الأراضي للمنفعة العامة أو أحكام نهائية بإنشاء أحزاب سياسية أو إعادة إصدار صحف أغلقتها الدولة أو الإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين حصلوا علي أحكام نهائية بالإفراج عنهم ولم تنفذها السلطات المسئولة‏..‏
‏‏ كان النموذج  الاكثر وضوحا لهذه العلاقة الغريبة بين المسئولين في الدولة وأحكام القضاء ما حدث أخيرا بين وزير الثقافة فاروق حسني والفنان محسن شعلان بعد خروجه من السجن وصدور حكم إدانة ضده ولم تحسم القضية بعد فمازالت أمام القضاء‏..‏ بعد عشرات التصريحات الجارحة بين الوزير وشعلان وبعد تبادل الاتهامات بين الطرفين في مؤتمرات صحفية يلتقي المسئولان ولم يقل لنا أحد بعد ذلك كله أين زهرة الخشخاش ؟؟ ( الجثة كما يقولون  اداة الجريمة بيت القصيد اللى بندَوّر عليها )فالوزير كان يري أن سرقة اللوحة ليست نهاية العالم والفنان شعلان يري أنها لوحة زبالة وضاعت اللوحة في زحام الاتهامات والتصريحات بين الوزير وواحد من وكلاء وزارته يعنى من  مساعديه.  
  ولا زال نجم الدكتور خالد النجار عاليًا دائرة قفط


كان ينبغي أن ينتظر الوزير حتي تتضح معالم القضية وأن يحترم حكم القضاء قبل أن يعلن عودة شعلان لوزارة الثقافة مستشارا بالدرجة الأولي كان ينبغي أن يرجع الوزير إلي مستشاريه‏..‏ ولكن هذا هو نفس المشهد الذي تكرر في أحداث مسرح بني سويف وسجن المستشار الصحفي للوزير وسجن مدير صندوق التنمية الثقافية ثم سرقة زهرة الخشخاش‏..‏ هكذا تدار مؤسسات الدولة وهكذا يتعامل المسئولون مع أحكام القضاء أنها ليست مؤسسات مسئولة ولكنها عزب تدار لحساب بعض الأشخاص‏..‏
لا اعتراض لأحد علي عودة العلاقة بين اثنين من الفنانين حسني وشعلان ولكن الاعتراض علي قرارات ومناصب جديدة وتوزيع تركة ونحن أمام كارثة وقضية مازالت أمام القضاء لأن دماء اللوحة المسروقة لم تجف بعد‏..‏
إن استخفاف أي مسئول بحكم قضائي جريمة مكتملة الجوانب لأن الأصل في أحكام القضاء أنها وجه الحقيقة والعدالة وتتجاوز في قدسيتها كل صاحب قرار أو سلطة مهما يكن منصبه‏..‏  من هنا ينبغي أن يتوقف السادة المسئولون  ورجال الاعلام عندنا عن التعليق علي أحكام القضاء أو الاستخفاف بها أو عدم تنفيذها وإذا كان هناك مسئول يريد التعقيب علي حكم من الأحكام فيجب أن يكون رجل قانون يعي ما يقول ويدرك مسئولية الكلمة .
اصدقائى الاعزاء
إن قضاء مصر هو آخر حصون العدالة
التي ينبغي أن نحافظ بل ونحرص عليها‏..
   مع اجمل تحياتى   &              العربى السمان


لم يخل الأمر من بعض المصطلحات التي تكررت وأصبحت تمثل صورة من صور التجاوز‏..‏ أن جميع الأحكام التي أصدرها القضاء المصري حول الطعن في نتائج الانتخابات وثبوت عمليات التزوير وإلغاء عضوية عدد كبير من نواب مجلس الشعب   والتى عانينا منها فى انتخابات مجلش الشعب الفين وخمسة2005   عندما كنت مندوبًا ضمن لجنة  فرز اصوات الناخبين  وقمت بالطعن على اكثر من صندوق وتأكد القاضى بنفسه من صحة الطعن  وتم الحكم ببطلان الانتخابات فى الدائرة الثانية بالسويس ؛كانت تصطدم دائما بمقولة أن مجلس الشعب سيد قراره‏..‏ وقد أتاح هذا التفسير للمجلس أن يرفض تنفيذ أحكام قضائية نهائية‏..‏ وأن يجلس تحت قبة المجلس أعضاء مزورون وأن يحرم من هذه العضوية مواطنون آخرون حصلوا علي أحكام بصحة عضويتهم ورفض مجلس الشعب تنفيذها‏..‏
هذا الانفلات في تعليقات المسئولين حول الأحكام القضائية‏..‏ والمحاكمات الموازية في الإعلام المصري ومرافعات المحامين علي شاشات التلفزيون كان من أخطر مظاهر الخلل في العلاقة بين القضاء وأجهزة الدولة سواء كانت الحكومة أم الإعلام‏ الذى كثيرا ما يستضيف اشخاصا بعيدين عن الحيادية او الخبرة ..‏
‏2-  تكرر نفس الخطأ في حكم الإدارية العليا أيضا فيما يخص الحرس الجامعي وقد سارع رئيس الحكومة للمرة الثانية وقال  بأن الحكم يقصد الغاء تبعية الحرس الجامعي لوزارة الداخلية وهذا هو كل المطلوب لتنفيذ هذا الحكم وكان استنتاج رئيس الحكومة  غير صحيح أيضا‏..‏ لأن القضية ليست في الحراسة  نفسها ولكن القضية في استقلالية الجامعة استقلالا تاما ‏..‏
‏3- ‏ جاء الحكم الثالث الذي قد يثير الكثير من الجدل حول إمكانية تنفيذه وهو الخاص بالحد الأدني للأجور كما قدره حكم الإدارية العليا بمبلغ‏1200‏ جنيه‏..‏ أن هذا الحكم يدخل في صميم مسئوليات الحكومة وهو يقرر حقوقـا للمواطن كما أنه يرد علي الكثير من الحجج التي تقدمها الحكومة حول مستوي المعيشة بما في ذلك حكايات الدعم وارتفاع الأسعار وأعباء المعيشة‏..‏
أن أخطر ما في هذا الحكم أن القضاء أصبح طرفـا مؤثرا في أزمات المجتمع خاصة ما يتعلق بالعدالة الاجتماعية وحقوق المواطنين فى العيش الكريم  تجاه الدولة‏..‏ هذه الأحكام الثلاثة الخاصة بأرض مدينتي والحرس الجامعي والأجور تعتبر أحكاما تاريخية جاءت في فترة متقاربة وأثارت الكثير من اهتمام الشارع المصري لتؤكد أن القضاء المصري ليس بعيدا عن هموم مواطنيه‏  فهو منهم ويحس بهم ويتفاعل معهم ..‏

الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

osraty: رؤية لمستقبل شبابنا

osraty: رؤية لمستقبل شبابنا: " هل شبابنا الآن الخوف عليهم واجب؟!!! اصدقائى الاعزاء فى حوار اجرته الصحفية اللامعة امل سرور مع الاديبة الاستاذة سناء ..."

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

رؤية لمستقبل شبابنا


                  هل شبابنا الآن الخوف عليهم واجب؟!!!
  اصدقائى الاعزاء
  فى حوار اجرته الصحفية اللامعة امل سرور مع الاديبة الاستاذة سناء البيسى اميرة
  الصحافة المصرية والتى قال عنها الكاتب الصاوى فى المصرى اليوم

الاستاذة الاديبة فنانة الكلمة واميرة الصحافة سناء البيسى
   ( آثم من لا يحبك   مجذوب من يفعل )
  تقول الاستاذةعندما سالتها الصحفيةعن رؤيتها فى مستقبل شبابنا
                      
مارؤيتك لمستقبل الشباب فى مصر؟

  ما سر الخجل عند الشباب

- رافعة راية القلق والأرق على جيلنا الجديد رغم حفظه لكل جديد من خفايا النت والسيديهات، ورغم إدراكه الموسع لجميع موديلات السيارات والساعات والسلاح الأبيض، ورغم استيعابه البحثى المقارن لجميع أجوان الكرة والماتشات على جميع الساحات ودراساته الموسعة فى أصول وجذور جدو ومتعب وأبوتريكة.

 ترى ما سبب الصداع

وبما أن قطاع الشباب يمثل القوة السكنية الضاربة، فمن حقنا جميعاً أن نقلق عليه، خاصة بعدما انشغل الجميع عنه ليصبح مسؤولية الأمن وحده، فدفء الأسرة دخل الثلاجة، والمدرسة ستون فى المائة من تلاميذها يجلسون على الأرض، والمدرس لا يخاطبهم إلا بأبوك وأمك، والتلميذ بيعزم على المدرس بسيجارة، وقليل ما يلف له واحدة، والدولة غرقانة غلبانة فى الاهتمامات السياسية وأزمة الشفافية والمعركة الانتخابية وواقعة لشوشتها فى خندق الغاز والكهرباء.. ومن هنا تخلى الجميع عن الجيل الجديد..

شباب الانترنت


عن الشباب.. عن الصناعة الثقيلة للوطن ليربيه شارع الهيافة والضلال المقطوع الوصال مع البابا والماما.. شباب الشارع لممنوع عليه الوقفة على الناصية، والتجمع المريب، والحب تحت الشجر أو أسفل الهضبة، وحرية إطلاق ذقنه، أو تجارة على الرصيف.. شباب الحائط السد فى عمل مشروع على القد، فلابد من الحصول على الرخصة التى تتطلب عقد ملكية وعقد إيجار وموافقة مرفق المياه ومرفق إدارة الكهرباء والدفاع المدنى والحريق والآثار والطرق والكبارى والصحة والبيئة والتموين والمحليات وشيخ الحارة وجار الشفعة والورثة والحجر الصحى وحقوق الإنسان وغرفة المعلومات، وأبوك السقا مات، وبادئ ذى بدء موافقة الحى،  وما أدراك ما الحى الذى ما إن تغادر مبناه إلا وقد دخلت سلك المجاذيب، حيث صرخة التعبير عما أصابك فى بطن الحى تصبح: حى.. حى.. والشباب اكتشف أن لا العشرة على عشرة، ولا درجة الامتياز، ولا دعاء الوالدين، ولا طفح الدردى، ولا الوقوع من الطول والعرض تحقق أى شىء أمام قوة مدفعية تليفون صغير من مامى لأونكل مدحت تأثيره يفوت فى الحديد كما السكين فى الزبد يقلب المتفوق المستحق على الوش التانى يبقى غير مستحق، وغير ذى موضوع وغير ذى حجة وغير ذى اعتراض وغير ذى وجود من أصله...
وعلى مسيرة تخلى البيت والمدرسة والدولة عن الشباب فقد تركناهم نهباً لبعض دعاة الفضائيات الجدد حيث لا تركيز على دعامات ديننا الحنيف: العدل والحق والحرية، وإنما أغرقناهم فى الشكليات والسفاسف، مما أصابهم بالإحباط الشديد، فقد أصبحت كل حاجة ذنباً وجريرة، فيعيش الشاب فى متاهة لوم الذات المزمنة التى لا يخلصه منها إلا إحدى الهجرتين..
 هجرة إلى الخارج تتطلب جهداً ومالاً وربما غرقاً على سواحل الغرب، وهجرة للداخل يرتمى من خلالها فى أحضان الجماعات المتطرفة بمفهوم أن الأرض إذا لم تنصفه فالسماء هى المنصف.. والشاب يغدو لقمة سائغة لأمير الجماعة، لأنه خلال سنوات تعليمه كلها كان المدرس فيها بمثابة أمير جماعة.. كيف؟!.. لأنه منذ سنوات التعليم الأولى لا حق للطالب فى السؤال أو المناقشة أو الاختلاف مع حضرة المربى الفاضل، وإذا بدرت منه، فالوصمة بأنه طالب مشاغب لابد من كبته أو طرده أو ينال الصفر، أما الطالب الخانع الهادئ الجالس كما الدُهل يحفظ المنهج كما ينطق به الأستاذ وتقوله الأبلة فهو الجدع الشاطر، ومن هنا يشعر البرعم بأن عقله جريمة، وعلامات الاستفهام ذنب،

 شبابنا سجين يتحسر على مستقبله


والمفروض تسليم عقله مفروشاً، وهكذا فإن سنوات التعليم عندنا تكون بمثابة مشروع متطرف، فالطالب لن تغدو الأمور لديه نسبية بحال من الأحوال فيها الرمادى ودرجات الظلال، وإنما كلها يا أبيض يا أسود، ومثال على ذلك إذا ما سأل التلميذ البرىء حضرة الأستاذ: لماذا شتم الشيخ محمد عبده أحمد عرابى فى بعض كتب التاريخ؟! هنا سوف تقوم القيامة ويا داهية دقى ونهار أبوالواد كوبيا، فالمدرس يهب زاعقاً غاضباً: إنت بتتطاول على الزعيم أحمد عرابى يا كلب؟! ويقعد الكلب يدور على سؤال مختشى يسأل به أحد دعاة الفضائيات من خلف ساتر الشاشة: ما هو يا مولاى حكم من خلعت ملابسها أمام كلب ذكر؟!!
آثمٌ من لا يحبك.. ومجذوبٌ من يفعل!
مع اجمل تحياتى
  العربى السمان